الشيخ عبد الله البحراني

121

العوالم ، الإمام محمد الباقر ( ع )

فقال له الرجل : فهل من حيلة ؟ قال : إنّه عدوّ ، وهو وقيذ « 1 » . قلت : من هذا ؟ قال : رجل من أهل خراسان ، وهو لنا شيعة ، وهو مؤمن . المناقب لابن شهرآشوب : عن مشمعل « 2 » الأسدي ، عن أبي بصير ( مثله ) . « 3 » 5 - المناقب لابن شهرآشوب : عاصم الحنّاط ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سمعته وهو يقول لرجل من أهل إفريقيّة : ما حال راشد ؟ قال : خلّفته حيّا صالحا ، يقرئك السّلام . قال : رحمه اللّه . قلت : جعلت فداك ومات ؟ قال : نعم رحمه اللّه . قلت : ومتى مات ؟ قال : بعد خروجك بيومين . الخرائج والجرائح : عن أبي بصير ( مثله ) « 4 » . « 5 »

--> ( 1 ) - « الوقيد - بالدال المهملة - : الحطب : ولعلّ المراد أنّه حطب جهنم . ويحتمل أن يكون بالمعجمة ، قال الفيروزآبادي : الوقيذ : الصريع والبطيء والثقيل والشديد المرض المشرف ، انتهى . فالمعنى أنّه سيصرع ، أو هو بطيء عن الخير ، وأنّه شديد المرض ، ولا ينافيه إخباره ببرئه من المرض السابق » منه ره . وفي ب « وقيد » . وفي مشارق أنوار اليقين هكذا : فقال : كلّا ، قد اخذ من صلب آدم أنّه من أعدائنا ، فلا تغرنك عبادته وخشوعه . ( 2 ) - هو مشمعل بن سعد الأسدي الناشري ، قال عنه النجاشي في رجاله : 420 رقم 1125 : ثقة ، من أصحابنا . ( 3 ) - 2 / 595 ح 6 ، 3 / 325 ، عنهما البحار : 46 / 247 ح 36 و 37 . وأورده في مشارق أنوار اليقين : 90 عن أبي بصير مثله . وللحديث تخريجات أخرى ذكرناها في كتاب الخرائج . يأتي في الحديث التالي مثله . ( 4 ) - وزاد في آخره ما لفظه : « قال واللّه ما مرض ، ولا كان به علّة ! قال : وإنّما يموت من يموت من مرض أو علّة ؟ ! قلت : من الرجل ؟ قال : رجل كان لنا مواليا ، ولنا محبّا » . ومثله في دلائل الإمامة أيضا . ( 5 ) - 3 / 325 ، عنه البحار : 46 / 266 صدر ح 65 . الخرائج والجرائح : 2 / 596 ضمن ح 7 ، عنه البحار المذكور ص 243 ضمن ح 31 . وأورده في دلائل الإمامة : 100 بالإسناد عن محمد بن الحسن بن فروخ ، عن عاصم بن حميد ، عن محمّد بن مسلم بن رياح الثقفي ، عن أبي جعفر عليه السّلام مثله . وأورده في الثاقب في المناقب : 326 مرسلا عن محمّد بن مسلم مثله ، عنهما مدينة المعاجز : 330 ح 37 وعن المناقب . وللحديث تخريجات أخرى ذكرناها في كتاب الخرائج . يأتي بتمامه ص 169 ضمن ح 2 عن الخرائج .